العاملي
453
الانتصار
إذا خبر زواج سيدنا عمر من السيدة أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب خبر مثبت في كتب الشيعة . وطبعا الزواج هذا حصل في فترة خلافة سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه . * وكتب ( فاتح ) بتاريخ 14 - 2 - 2000 ، الثانية عشرة والنصف صباحا : لماذا يا محمد إبراهيم ؟ ! ! أيها الأخوة ، لاحظوا هذا التدليس ! ! إن محمد إبراهيم دلس في المصدر وذلك أن جعل الاستشهاد بالبحار على زواج أم كلثوم من عمر ففي صفحة 93 ، من الجزء 42 ، قال وأما أم كلثوم التي تزوجها عمر . . . ولم يكمل في حين أن المجلسي كان يذكر كلام النوبختي الشافعي النسابة . ولم يكمل محمد إبراهيم ذيل الصفحة ، لماذا ؟ ! لأن فيها استبعاد زواجها لأنهم يدعون أنها ولدت لعمر ولدين ، بينما في ذيل الصفحة أن عمر مات عنها ولم يدخل بها فعليكم بمراجعة البحار للتأكد ! وأيضا من الأشياء التي تركها ما هو في الجزء 42 ، في الصفحات السابقة وبالتحديد ص 88 ، هناك رواية تنفي الزواج من أم كلثوم من عمر ، وأن علي عليه السلام لم يقبل لما طلب منه العباس أن يزوجها منه وأبى أشد الإباء ( كذا ) رغم تهديد عمر . * وكتب ( فاتح ) أيضا بتاريخ 14 - 2 - 2000 ، الواحدة إلا ربعا صباحا : هناك محاولة لإثبات الزواج من الأخ محمد إبراهيم وعمر ، ولكن لنتأمل في الروايات . بعض الروايات تقول : إنها لم تتزوج . وبعض الروايات تقول : إنها كانت جنية دفعت لعمر كما رواها المجلسي .